هي مجموعة من الميزات والصفات والعادات التي ينفرد بها الشخص و تميزه عن غيره من الناس, و لذلك فإننا نجد أن كل شخص ينفرد بصفات و مميزات خاصة به, و لديه عادات و طقوس معينة تكون جزءاً من شخصيته المستقلة المتفردة . تتكون شخصية الإنسان من ثلاث دعائم وهي أولاً- العقل: وهبنا الله العقل والذي ميزنا به عن سائر المخلوقات الأخرى، وجعل لنا التفكير والتأمل في حكمة الحياة. ثانياً- الإرادة: تعتبر الإرادة إحدى دعائم الشخصية القوية، فبالإرادة التي لا تعرف الكلل، والعزيمة التي لا تفتر والحماس المتوقد والرغبة المشتعلة يستطيع كل إنسان أن يحقق آماله، وأهدافه وطموحاته، وأحلامه. العاطفة: خلق الله الإنسان ووهب له العاطفة التي لا يستطيع أن يعيش بدونها فهو يحب نفسه، ويحب من حوله، و يتفاعل معهم، لأنه اجتماعي بطبعه، يتأثر بالأحداث المحيطة حوله التي تصب في مجرى إحساسه، وعواطفه، فهو يتوق إلى كلمات الحب، و التقدير، و التشجيع، الإطراء، والإحسان والآن و بعد أن عرفنا مكنونات الشخصية، هل لديك خطة لتغيير شخصيتك ؟ اعمل على أن تكون لك شخصية فذة، وإرادة قوية، وعاطفةمتوقدة. اعمل على أن تكون لك صفات رائعة، وأخلاقيات ممتازة، وعادات ناجحة. حاول أن يكون تفكيرك سليماً، ومتزناً، وشخصيتك ناضجة، فعندها تتحول حياتك إلى حياة هادئة، ومتزنة. فكر دائماٍ في أفكار سعيدة, فعندها ستكون سعيداً, والعكس بالعكس. ساعد نفسك دائماً في أن تكون أفكارك رائعة , واجعل من نفسك مثلاً أعلى , ونموذجاً حياً من المبادئ والقيم السامية. لا تستطيع أن تغير الكون من حولك، ولكنك تستطيع أن تغير طريقة تفكيرك، ومنهاج حياتك آلية التغيير: وحيث أن الشخصية تتكون من مجموعة عادات، و هذه العادات إما أن تكون جيدة، أو عادات سيئة أو غير مستحبة. فإذا أردنا أن ننجح في حياتنا يجب أن نتغير، و إذا أردنا أن نتخلص من عاداتنا السيئة التي تكون شخصيتنا غير الناضجة والتي بسببها نشعر بالعجز والفشل أمام أنفسنا وأمام الآخرين، يجب أن نتغير، و إذا أردنا أن ننجح في تعاملنا مع الآخرين يجب أن نتغير . على سبيل المثال يقول بعض الناس:سأتوقف عن التدخين عندما أبلغ سن الـ(35)، وبعضهم الآخر يقول سأتوقف عن قضم أظافري عندما أنجب حتى لا يراني أولادي فيقلدوني، و بعضهم الآخر يقول:سأبدأ الحمية في الشهر المقبل حتى أستمتع الآن بما لذ و طاب من الطعام، و بذلك تفوت فرصة عظيمة على نفسك أن تبدأ الآن و ليس غداً . وفي النهاية عزيزي القارئ: إذا أردنا أن نتغير فيجب علينا أن نبدأ من الآن, دون أن نعلق ذلك بحدث أو مناسبة أو سواها, فالتغيير يبدأ من الداخل.
الاثنين، 4 أبريل 2016
كيف تكون شخصية جذابة >
نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا ، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون ، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات ، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات كنت قد ذكرت بعضاً منها في مقال سابق بعنوان (فن التعامل .. مفتاح لقلوب الناس) كان الحديث فيه عن فن التعامل بشكل عام ، بينما هنا فيه بعض الخصوصية .. وسنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات المقومات الاساسية للشخصية الجذابة أولاً - المظهر يجعلك أكثر جاذبية :لأن الشكل أول ما يجذب العين ، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام ، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها ، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل، والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة - فضلاً عما ذكر - لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة . وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطاً أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية ، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة . حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً ، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب ، ولا تتعارض أبداً مع الوقار ، على العكس تماماً من الضحك لأن هذا يجعلك أكثر جاذبية . ثانياً - آداب المجالسة تجعلك أكثر جاذبية : عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض ، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق ، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة ، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملاً ولا يروق لك . عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفاً ، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس ، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة ، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة ، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصاً مزعجاً مملاً يندم على أنه تعرف إليك ، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك . حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما ، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان. لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك ، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك ، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره ، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعاً عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله . إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار ، وإن أُحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعاً ، ولا تأكل بسرعة ، ولا تتحدث وبفمك طعام ، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد . حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأثاثه بحضوره ، وابتعد عن الفضول بقراءة ما حولك من صحف ومجلات وأوراق ، ولا تمد يدك لأي شيء مما تقع عليه عينيك فهذه صفات ذميمة . حاول أن تكون معتدلاً في جلوسك، فبعض أوضاع الجلوس تعبر عن سوء الأدب، ولا تمد رجليك في حضرته ، ولا تضع رجلاً على رجل . عند بداية الحضور لا تسابقه إلى الدخول ، وعند الانصراف لا تخرج قبله لتمنحه الفرصة في أن يصلح من شأن مكان مرورك . عود نفسك على السيطرة على تصرفاتك والابتعاد عن العادات السيئة كالعبث في الأسنان والأذنين والأظافر والأنف ، فهي أعمال منفرة تثير الاشمئزاز والاستقذار، وحاول ألا تظهر التثاؤب وأن لم تستطع أبقِ فمك مغلقاً أو سده بيدك، فالتثاؤب صفة مذمومة شرعاً وعرفاً ، وفتح الفم فيها يعبر عن قلة الذوق والأدب . ثالثاً - آداب الحديث تجعلك أكثر جاذبية :حاول أن تكون منصتاً ومستمعاً أكثر من أن تكون متحدثاً ، وفكر جيداً في صفة كلامك قبل أن تنطق به ، وانتق مفرداتك بشكل جيد ، ولا تتحدث فيما لا تفقه به أو ما لا يتوفر لديك معلومات كافية عنه ، ولا ترفع صوتك ، ولكن تحدث بشكل هادئ وطبيعي ، ولا تقاطع محدثك بحديثك حتى وإن كان لديك توضيحاً أو اعتراضاً ما لم يتوجه لك باستيضاح أو سؤال ، ولا تكثر من الاعتراضات حتى وإن كنت على حق، وإن كنت لا بد فاعلاً فحاول أن يكون ذلك بطريقة لطيفة ولبقة، وحاول أن يكون الحديث في نفس المجال الذي حدثك به، ولا تبادر في فتح مجال جديد للحديث حتى تعرف توجهات من تجالس ، فقد تتحدث بما لا يناسبه أو يمسه، وإن كان لا بد من أن تبدأ أنت الحديث حاول انتقاء الموضوع الشيق ، ولا تحرص على التحدث فيما لا يصدق حتى وإن كان ذلك حقيقياً وحدث بالفعل ، ولا تحرص على الإسهاب بحديثك، وأعط من يجالسك الفرصة في أن يشاركك ، وابتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة الانتقادات . إن كان لقاءكما هو الأول فلا تتحدث كثيراً عن نفسك حتى لا تبدو في نظره نرجسياً، ولا تتكلف ما ليس فيك ، وعليك أن تتحدث بكلمات مفهومة ، وأن تركز أفكارك حتى تبدو أكثر ثقة بنفسك ، وألا تكثر من الحديث عن عملك وحياتك الخاصة فتبدو ثرثاراً ليست لديك أي خصوصية، وابحث عن مجالات الحديث العامة المشتركة. وحتى وإن كانت لقاءاتك معه كثيرة هناك أموراً خاصة لا يليق بك الحديث عنها في حياتك الخاصة ، ولا تسأل أيضاً في أموره الخاصة ، وإن حاول هو الحديث عنها حاول أنت أن تبتعد في حديثك عن الخوض فيها حتى وإن كانت هناك مناسبة للمشاركة. رابعاً – حقوق الصحبةوالمحافظة عليها تجعلك أكثر جاذبية :نصل الآن إلى المرحلة الثانية من حسن التعامل بعد أن تخطينا مرحلة التعارف ، لنعرف حقوق وحدود الآخرين ولا نتعدى عليها ، فمن السهل علينا أن نكسب حب الناس ولكن المحافظة على هذا الرصيد هو الصعب . إن من أهم حقوق رفاقك عليك المحافظة على ما يدور بينك وبينهم ، وأن تحفظ لهم الود والاحترام ، وأن تبتعد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح ، والأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس حتى الأقارب منك مهما بلغت درجة العلاقة والقرب ، فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب ، ولتعلم أن الناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم . حاول أن تبتعد عن الأنانية وحب الذات ، فهي تجعلك منبوذاً يتجنبك الآخرون ، وحتى وإن ابتليت بها حاول أن تتخلص منها بالتدريج ، والأمر قد يبدو صعباً لكنه ليس مستحيلاً ، ودرب نفسك على ضبط أعصابك والابتعاد عن الغضب ، فالحلم مصدر سعادة لك لأنه يقربك من الناس في الدنيا ومن الله في الآخرة . لا تكن لواماً ، ولا متبرماً كثير الحجج ، ولا مستكبراً ولا بخيلاً ، وإن أخطأت فبادر بالاعتذار، وتعامل مع الآخرين بصراحة ووضوح متلمساً اللطف واللين فيها ومبتعداً عن الوقاحة وقلة الذوق، وعليك بالحياء والتواضع فإنهما من سمات الأنبياء، وحاول أن تبتعد عن نقل الأخبار السيئة حتى لا يربط الناس بينك وبينها ، وتذكر أنه ليس كل ما يعلم يقال. حاول أن تبدو متعاوناً مع الناس عندما يطلب منك المساعدة ، ولا تحرج أحداً في قضاء حاجاتك ، واحرص على استغلال المناسبات السعيدة في التهنئة ، ولا تنس المواساة في الأحداث المؤلمة ، ففي هاتين الحالتين ترسخ الأفعال والمواقف في الأذهان . اختر الأوقات المناسبة دائماً لطلب حاجتك ، وإن حدث وإن صادف لك حاجة عند أحد وكان الوقت غير مناسباً فغض النظر عن طلبها فإن تفقدها خير لك من أن تفقد معها علاقتك بأحد . إذا كنت واقفاً أو جالساً مع مجموعة وأردت الانصراف فاستأذن ولا تنصرف فجأة حتى وإن لم يكونوا يتحدثون معك ، وإذا توقفت عند بائع الصحف وشدك عنوان في أحدها فلا تلتقطها لتقرأ ، بل خذها وأدفع ثمنها ثم أقرأها بعيداً ، وإذا جلست إلى جوار أحد يقرأ كتاباً أو مجلة أو صحيفة فلا تسترق النظر إليها لتقرأ فهذا السلوكيات غير مقبولة في كل المجتمعات . إذا هاتفت أحد معارفك فلا تطيل الحديث معه وأسأله عما إذا كان مشغولاً، وإذا هاتفك أوجز في كلامك ولا تتحدث معه في أمور يطول شرحها فقد يكون مشغولاً ويخجل أن يعتذر منك وحاول أن تجعل أمر إنهاء المحادثة في يده دائماً .
كيف تكون قوي الشخصية للشخصية القوية
كيف تكون قوي الشخصية للشخصية القوية وجودها قوي في المجتمع ،، فقوي الشخصية تجده غالباً منتجاً مبدعاً ومحبوباً عند الناس وأقصد هنا المعنى الصحيح لقوة الشخصية وليس المعنى السائد عند بعض الناس حيث يفسرون قوة الشخصية بالتسلط والتكبر مجموعة من الأفكار التي تساهم باكتسابك شخصية قوية ومن هذه الافكار: 1- كن واثق بنفسك لأنهاتقوي الشخصية لأنه لن يكون ضعيف الثقة بنفسه قوياً في شخصيته مطلقاً ،، كن واثقاً من نفسك وأعطها حقها ،، تعرف على نقاط قوتها ونمها ،، وعلى نقاط ضعفها وتخلص منها 2- تصرف وكأنك تمتلك قوة الشخصية ومع مرور الوقت سوف تصبح كذلك 3- كن لبقاً لأنهاتقوي الشخصية وتحدث من الآخرين بلباقة ،، تعلم فنون الحوار ،، وكن مستمعاً جيداً ،، تفهم احتاجات الآخرين واعتن بهم 4- كن سعيداًلأنهاتقوي الشخصية وتصرف كما السعداء ،، ابتسم ،، تفاءل ،، حتى إن لم تكن سعيداً ،، تصرف كما يتصرف السعداء وستكون منهم بإذن الله 5- طور نفسك لأنهاتقوي الشخصية لأن صاحب الشخصية القوية غالباً ما يهتم بتطوير نفسه ،، من خلال القراءة والدورات ومخالطة الإيجابيين وغير ذلك 6- كن حازماًلأنهاتقوي الشخصية لأن الحزم من صفات الشخصية القوية ،، لكن هذا لا يعني التشدد والعنف ،، انتبه لذلك 7- جامل الآخرين لأنهاتقوي الشخصيةلأن فن المجاملة لا يجيده إلا فئة قليلة من الناس ، مع العلم أن له دور كبير في تكون صداقات واسعة والثقة بالنفس، وسبيل لأن تكون محبوباً لدى الناس ،، لكن احذر من المبالغة ، لأنك قد تصل إلى الكذب ،، والمؤمن لا يكذب 8- كن هادئاً لأنهاتقوي الشخصيةولا تغضب بسرعة ،، واحذر من أن يغضبك أحدهم بسرعة ، بل كن صبورا ًوحليماً وهادئاً 9- لا تشتكي لأنهاتقوي الشخصية لأن كثرة الشكوى تقلل من هيبة الشخص ،، وهذا لا يعني الكتمان ، فالإنسان يحتاج أن يشاركه أحد بمشاكله وهمومه ، لكن اختر من تشتكي لهم بعنايه 10 - اهتم بمظهرك " إن الله جميل يحب الجمال "لأنهاتقوي الشخصية وتمنحك الثقة بالنفس 11- " وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما " تجاهل الجاهلين،، فهم أقل من أن تشغل وقتك وفكرك بهم لأنهاتقوي الشخصية 12- لا تتدخل فيما لا يعنيك لأنهاتقوي الشخصيةوقد قيل " من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه " 13- اختر كلماتك بعناية لتقوية شخصيتك وعند الحديث مع الآخرين اختر كلماتك بعناية ، فكل كلمة تنطق بها تعبر عما بداخلك 14- احذر من الأخلاق السيئة لأنهاتقوي الشخصيةوعليك بمكارم الأخلاق ،، العفو والتسامح بلا ذل والكرم بلا إسراف والشجاعة بلا إلقاء النفس للتهلكة والحياء بلا خجل 15- كن قوياً لتقوية شخصيتك وأظهر قوتك للآخرين ،، لا تشعر الآخرين بأنك ضعيف حتى لو كنت كذلك ،، فلو حدث لك أمر سيء - لا سمح الله - لا تظهر للآخرين مدى تأثيره عليك ،، بل تصبر ملحوظة : هذا لا يعني التعالي والتكبر ،، فحبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - رآه أصحابه وهو يبكي ابنه ،، ورأوه وهو حزين لفقد خديجة 16 - كن صاحب قرار لتقوية شخصيتك وقرربنفسك ، لا تنتظر إملاءات الآخرين ، وهذا لا يعني عدم الإستشارة ،، بل استشر ولكن القرار يجب أن يكون لك أولاًوأخيراً
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





